الاثنين، 2 مايو 2016

سيرة الامام المهدي المنتظرعليه الصلاة والسلام وعجل الله تعالى فرجه




اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم




بطاقة الهوية
الإسم: محمد
اللقب: المهدي
الكنية: أبو القاسم
اسم الأب: الحسن بن علي العسكري
اسم الأم: نرجس
الولادة: 15 شعبان 255 ه
مدة الإمامة: حي غائب
بدء الغيبة الصغرى: 260 ه
بدء الغيبة الكبرى: 329 ه

دور الأئمة (ع) في التمهيد لعصر الغيبة:
كان الهدف الأول والأخير للأئمة (ع) هو إقامة حكومة الإسلام الأصيل.  وقد انصبت جهودهم في إطار تأهيل الأمة وتثقيفها وإعدادها لهذا الأمر ، مما جعلهم عرضة للملاحقة والتنكيل من قبل خلفاء الجور ، وتركزت جهود الإمامين الهادي (ع) والعسكري (ع) حول موضوع التمهيد لإقامة حكم الله وخلافة الإنسان في الأرض.

هذه الخلافة التي قدر لها أن تمر بمرحلة طويلة وصعبة هي مرحلة غيبة صاحب الأمر محمد بن الحسن المهدي المنتظر (عج) لحكمة اقتضتها إرادة الله عز وجل.  كمقدمة لإيجاد حكومة العدل الإلهي.  فكان لا بد من التمهيد لهذه الغيبة لتعتاد الأمة على هذه المرحلة الجديدة .

ولذلك اتخذ الإمامان الهادي والعسكري (ع) أسلوبا غير مباشر في الاتصال بالأمة.وذلك عبر الوكلاء والنواب تعويدا للأمة وتمهيدا لمرحلة الغيبة.

ظروف ولادة الإمام المهدي (ع)
إن قضية المهدوية من القضايا التي أجمع المسلمون في مفهومها العام ، وإنما وقعالخلاف بينهم في تحديد شخصه.  وقد عمل الأئمة (ع) لبيان أن المهدي (عج) من ولد النبي محمد (ص) وذرية علي وفاطمة (ع) وأنه الإمام الثاني عشر من سلسلة الإمامة والهداية.  وهو الإمام محمد بن الحسن العسكري بن الإمام علي الهادي (ع) .... وأنه يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ..

هذا الأمر أثار مخاوف السلطة العباسية انذاك فشددوا المراقبة وأقاموا العيونوالجواسيس حول أسرة الإمام الحسن العسكري (ع) تحسبا لولادة الإمام المهديالمنتظر الموعود والذي تترقبه الشيعة باعتباره المقيم لدولة العدل الإلهي، وعمدت السلطة إلى مساندة جعفر بن الأمام الهادي في محاولة لإحلاله محل أخيه الحسن العسكري (ع ) بعد وفاته.

وقد أحاط الإمام العسكري (ع) ولادة الإمام المهدي (عج) بستار من السرية.  كما ساهمت إرادة الله عز وجل في أن تكون ولادته إعجازية إذ لم تظهر آثار الحمل علىوالدته "نرجس" إلا في الليلة التي ولد فيها صلوات الله عليه ، وخفي أمر ولادته إلا على جماعة قليلة من الموالين المخلصين ..

إحباط المخطط العباسي:
تسلم الإمام المهدي (عج) الإمامة الفعلية سنة 260 ه.  بعد وفاة والده الإمام العسكري (ع).  وكان محاطا بالسرية التامة كما تقدم، بحيث خفي أمره عن السلطة العباسية التي جهدت في إطفاء نوره عبر اعتقال زوجات الإمام العسكري في أشهر الحمل .  بل خفي أمر ولادته حتى عن خادم بيت الإمام العسكري (ع).  وأيضا شاركت شخصية "جعفر" عم الإمام المهدي (عج) في لعب دور مضلل ومدعوم من قبل السلطة التي قدمته للصلاة على جنازة الإمام العسكري (ع) بصفته الوريث الشرعي الوحيد للإمام.

ولكن المفاجأة كانت عندما تقدم فتى في الخامسة من عمره يخرج من الدار ويأخذ برداء عمه جعفر إلى الوراء قائل : "تأخر، فأنا أحق منك بالصلاة على أبي" فيتأخر جعفر من دون أن تبدر منه أية معارضة  . وباءت جهود السلطه بالفشل  وأحبطت المخططات آلتي حاولت النيل من إمامة الإمام الحجة (عج (

الغيبة الصغرى:
ونتيجة لإلحاح السلطة الحاكمة على تعقب الإمام المهدي توارى الإمام عن الأنظار في غيبة سميت الغيبة الصغرى، وقد شغل منصب النيابة عن الإمام في إدارة شؤون الأمة ولمدة سبعين سنة أربعة نواب عرفوا بالسفراء، هم:

عثمان بن سعيد العمري.
 محمد بن عثمان بن سعيد العمري.
أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي.
أبو الحسن علي بن محمد السمري.

وقد قام السفراء الأربعة بجهود عظيمة في سبيل الحفاظ على خط ونهج أهل البيت (ع) من خلال المحافظة على بقاء الإمام في الخفاء إلا في الحالات الضرورية .  وإزالة الشكوك التي أثيرت بشأن المهدي (عج) والتصدي للغلاة .. فعملوا على تهيئة أذهان الأمة وتوعيتها لمفهوم الغيبة الكبرى وتعويد الناس تدريجيا على الاحتجاب، بالإضافة إلى رعاية شؤون الأمة والتوسط بينها وبين الإمام ..

الغيبة الكبرى:
إمتدت الغيبة الصغرى منذ وفاة الإمام العسكري (ع) سنة 260 ه.  حتى سنة 329 ه.وبعد أن حققت الغيبة الصغرى أهدافها فحصنت الشيعة من الانحراف وجعلتهميتقبلون فكرة النيابة التي تحولت من أفراد منصوص عليهم إلى خط عام هو خطالمرجعية ... بدأت الغيبة الكبرى التي ستمتد حتى يأذن الله تعالى.

دولة الإمام المهدي (عج)
قال الإمام الباقر (ع): "إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور وأمنت به السبل .. وأخرجت الأرض بركاتها، ورد كل حق إلى أهله ولم يبق أهل دين حتى يظهر الإسلام .. وحكم بين الناس بحكم داوود وبحكم محمد .. فحينئذ تظهر الأرض كنوزها وتبدي بركاتها ولا يجد الرجل يومئذ موضعا لصدقته وبره وتقضي العجوز الضعيفة في المشرق تريد الغرب لا يؤذيها أحد .. وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها ب


كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله ".

حكومة صاحب العصر والزمان:
في حكومة المهدي (عج) تتلاشى حكومة الجبارين والمستكبرين، ويتقوض النفوذالسياسي للمنافقين والخائنين، وتصبح مدينة مكة قبلة لحركته الثورية، وتجتمع فيها طلائع ثورته، يتوافد المسلمون عليها لينضموا إليه.

ويخرج تابوت السكينة من إنطاكية، وفيه التوراة والإنجيل، فيحكم بين أهل الإنجيلبالإنجيل، ويدعوهم إلى إتباعه، فيسلم بعض ويحارب آخرون.  ولا يبقى ذو شوكةوصاحب قوة في الوجود، ولا في العالم سياسة أو حكومة غير حكومة الإسلام ، وسياسة القرآن.  ويبلغ سلطان المهدي المشرق والمغرب ، ويهبط عيسى بن مريم منالسماء فيصلي خلفه، ويهتف "افتحوا أبواب بيت المقدس" فينفتح.

ومع الدجال يومئذ سبعون ألف يهودي كلهم مسلحون، فإذا رأى الدجال عيسى ولىهاربا فيقول عيسى (ع): "إن لي فيك ضربة لن تفوتني أبدا" فيدركه فيقتله.  فلا يبقى شي ء مما خلق الله يتوارى به إلا أنطقه .

في انتظار الإمام (عج)
نعيش اليوم في مرحلة الانتظار للإمام المهدي، وقد تكون هذه المرحلة أطول مرحلة في تاريخ الإسلام، فما هو الانتظار؟

في ضوء ما تعطيه اللغة العربية لمعنى الانتظار حيث تحدده بالترقب والتوقعوالرصد .. قد يتصور بعض الناس خطأ أن علينا أن نعيش في مرحلة الغيبة الكبرىللإمام المهدي مترقبين للظهور وعلاماته ولليوم الموعود الذي يبدؤه الإمام المنتظر (عج) بالقضاء على الكفر والانحراف والفساد وبالقيام بتطبيق الإسلام، من دون أن يكون لنا دور في الإعداد والتمهيد والقيام بمسؤولية تحكيم الإسلام في حياتنا وفي كل مجالاتها وخاصة في مجالها السياسي بحجة أن مسؤولية تحيكم الإسلام وتطبيق تشريعاته في كل مجالات الحياة هي وظيفة الإمام المهدي (عج) في مرحلة زمنية مقبلة وليس من وظيفتنا الآن.  إلا أن هذا الفهم السلبي للانتظار يتنافى تمام المنافاة مع مفاهيم الإسلام وأحكامه وتشريعاته العامة التي يجب على المسلمين تطبيقها في كل عصر وزمان .

يقول الشيخ محمد رضا المظفر في كتابه القيم عقائد الإمامية: "ومما يجدر أن نعرفه في هذا الصدد: ليس معنى انتظار هذا المصلح المنقذ المهدي، أن يقف المسلمون مكتوفي الأيدي فيما يعود إلى الحق من دينهم، وما يجب عليهم من نصرته، والجهاد في سبيله، والأخذ بأحكامه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..

بل المسلم أبدا مكلف بالعمل بما أنزل من الأحكام الشرعية وواجب عليه السعي لمعرفتها على وجهها الصحيح بالطرق الموصلة إليها حقيقة ، وواجب عليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ما تمكن من ذلك وبلغت إليه قدرته "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".  ولا يجوز له التأخر عن واجباته بمجرد الانتظار للمصلح المهدي والمبشر الهادي، فإن هذا لا يسقط تكليفا ولا يؤجل عملا، ولا يجعل الناس هملا كالسوائم.

ويقول الشيخ الصافي الكلبايكاني في كتابه منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عج): "وليعلم أن معنى الانتظار ليس تخلية سبيل الكفار والأشرار، وتسليم الأمور إليهم، والمراهنة معهم، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاقدامات الإصلاحية فإنه كيف يجوز إيكال الأمور إلى الأشرار مع التمكن من دفعهم عن ذلك، والمراهنة معهم، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغيرها من المعاصي التي دل عليها العقل والنقل وإجماع المسلمين.

ولم يقل أحد من العلماء وغيرهم بإسقاط التكاليف قبل ظهوره (يعني الإمام المنتظر)، ولا يرى منه عين ولا أثر في الأخبار .. نعم .. تدل الآيات والأحاديث الكثيرة على خلاف ذلك، بل تدل على تأكد الواجبات والتكاليف والترغيب إلى مزيد الاهتمام في العمل بالوظائف الدينية كلها في عصر الغيبة.  فهذا توهم لا يتوهمه إلا من لم يكن له قليل من البصيرة والعلم بالأحاديث والروايات ".

فإذن ما هو التفسير الصحيح للانتظار؟
إن الذي يستفاد من الروايات والأحاديث الواردة عن النبي (ص) وأئمة أهل البيت (ع) في هذا المجال، هو أن المراد من الانتظار هو: وجوب التمهيد والتوطئة والإعداد لظهور الإمام المنتظر (عج).

فقد روي عن النبي (ص) أنه قال: "يخرج رجل يوطى ء (أو قال: يمكن) لإل محمد، كما مكنت قريش لرسول الله، وجب على كل مؤمن نصره أو قال: إجابته) ..".  وروي عنه (ص) أيض : "يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي".

وعنه أيض: "يأتي قوم من قبل المشرق، ومعهم رايات سود، فيسألون الخير فلايعطونه، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوه، فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملأها قسطا، كما ملؤوها جورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم؛ ولو حبوا على الثلج ".

ويستفاد من الروايات وكلمات الإمام الخميني (قد): إن التوطئة والتمهيد لظهور الإمام المنتظر (عج) والتأسيس لمشروعه الإلهي العالمي، يكون عبر خطوات كثيرة منه:

1- الالتزام بتعاليم الإسلام وأحكامه وقيمه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله ضد الأعداء ومواجهة الظالمين والمستكبرين.

2- العمل على نشر الإسلام وتعريف الناس به وتقديمه لشعوب العالم كطرح بد


يل ومنقبذ وكخيار وحيد لاخراج الناس من الظلمات إلى النور وتقديم صورة مشرقة نقية وصافية وأصيلة عن الإسلام للعالم من خلال سلوكنا ومواقفنا وجهادنا.

3- السعي لإقامة الحكومة الإسلامية التي تمثل القاعدة التي تحكم بالإسلام.

4- إعداد جيل مؤمن واع مخلص ومضح وبحجم المسؤولية يتولى نصرة الإمام والإعداد لظهوره وعيا وإيمانا وتنظيما وقوة.

5- تربية الأمة وخصوصا شيعة الإمام على طاعته والالتزام بأوامره والتقيد التام بتوجيهاته، وقد ورد في صفات أنصار الإمام أنهم أطوع للإمام من بنانه.

والحقيقة أن من أراد أن يكتشف مدى طاعته للإمام (عج) عندما يخرج فليكتشف الآن مدى طاعته لنائب الإمام الذي أمرنا بطاعته فإن المقياس في مرحلة الغيبة هوالطاعة لولي الأمر، ومن لا تساعده نفسه ولا دينه ولا عقله ولا شهواته ولا أهوائه ولا طموحاته ولا ميوله على طاعة نائب الإمام المهدي في زمن الغيبة فلن يكون مطيعا للإمام حين الظهور.

وعلى أساس ما تقدم ننتهي إلى النتيجة التالية وهي: أن الانتظار ليس هو الرصد السلبي للظهور وللأحداث المتوقعة من دون أن يكون لنا دور فيه سلبا أو إيجابا .. كما نرصد خسوف القمر وكسوف الشمس .. وإنما هو حركة وفعل وجهد وجهاد وعطاء وتضحية وأمر بمعروف ونهي عن منكر، وهذا المفهوم الايجابي للانتظار هو الذي يستحق هذه القيمة الكبيرة التي تعطيها النصوص الإسلامية له كقول الرسول (ص): "أفضل أعمال أمتي الانتظار"، وقوله: "انتظار الفرج عبادة"، أو "المنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه".

صفات جنود الإمام (عج)
إذا رجعنا إلى النصوص والروايات المأثورة عن أئمة أهل البيت (ع) والتي ذكرتالمواصفات التي لا بد أن تتوافر في الشخصية الإنسانية اللائقة بصحبة الإمام (عج) نجد أنها ركزت على الشروط والمواصفات التالية:

أول: الإيمان، وهو الممارسة الفعلية للعقيدة وهو درجة رفيعة لا تنال إلا بالالتزام بكل ما أمر الله به والابتعاد عن كل ما نهى الله عنه.

ثاني: معرفة الله، فقد سأل رسول الله (ص): ما رأس العلم، قال: معرفة الله حقمعرفته، فقيل: وما حق معرفته؟  قال: أن تعرفه بلا مثل ولا شبيه، وتعرفه إلها واحدا خالقا قادرا أولا وآخرا وظاهرا وباطنا ، لا كفو له، ولا مثل له، فذاك معرفة الله حق معرفته ".

ومن الضروري أن تكون معرفة الله بهذا المعنى، متوافرة في شخصية من يريد أن يكون من أصحابه (عج) وأنصاره، لأنهم سيعكسون صورة الإنسان المسلم الحقيقي بل وصورة الإمام في مجتمعاتهم، لأنهم يؤدون دورا تبليغيا إلى جانب الدور الجهادي الذي يمارسونه، ولا بد لهذه المعرفة من الاقتران بالتوفيق الإلهي الذي يحتاج إلىالمثابرة على العبادة والدعاء والتهجد والمعاني الروحية.

ثالث: الشجاعة والاستعداد للتضحية، فقد ورد في الحديث: "ويلقي الله محبته (لإمامالزمان (عج)) في صدور الناس فيسير مع قوم أسد بالنهار، رهبان بالليل".

وفي حديث آخر: "يخرج إليه الإبدال أي الصالحين من الشام، وعصب أهل المشرق، وإن قلوبهم زبر الحديد، رهبان الليل ليوث النهار".

وفي حديث ثالث: "هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ ...".

رابع: الارتباط بالإمام والانقياد له وطلب الشهادة في سبيل الله تعالى بين يديه: فقد ورد في حديث جامع عن مواصفات أنصار الإمام عن الإمام الصادق قال: "رجال كأنقلوبهم زبر الحديد، لا يشوبها شك في ذات الله، أشد من الجمر، لو حملوا على الجبال لأزالوها، لا يقصدون براية بلدة إلا خربوها، يتمسحون بسرج الإمام (عج) يطلبون بذلك البركة، ويحفون به، يقونه بأنفسهم في الحروب ويكفونه ما يريد، فيهم رجال لا ينامون الليل، لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل، يبيتون قياما على أطرافهم ويصبحون على خيولهم ، رهبان بالليل ليوث بالنهار.

هم أطوع له من الأمة لسيدها، كالمصابيح، كأن قلوبهم القناديل، وهم من خشية الله مشفقون، يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله. شعارهم: لثارات الحسين آذآ يا ساروا سار الرعب أمامهم مسيرة شهر بهم ينصر الله إمام الحق "  

عائشة تعلم الرجال غسل الجنابه






صحيح البخاري - الغسل بالصاع ونحوه - الغسل - رقم الحديث : ( 243 )

‏- حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏عبد الصمد ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏أبوبكر بن حفص ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏أبا سلمة ‏ ‏يقول ‏: ‏دخلت أنا وأخو ‏ ‏عائشة ‏ ‏على ‏ ‏عائشة فسألها أخوها ، عن غسل النبي ‏ (ص) ‏ ‏فدعت بإناء نحواً من صاع فإغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب ‏، قال أبو عبد الله ‏ ‏قال : ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏وبهز ‏ ‏والجدي ‏ ‏، عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏قدر صاع. ‏

صحيح مسلم - الحيض - القدر المستحب.. - رقم الحديث : ( 481 )

- وحدثني : ‏ ‏عبيد الله بن معاذ العنبري ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏أبي ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي بكر بن حفص ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏قال : ‏دخلت على ‏ ‏عائشة ‏أنا وأخوها من الرضاعة فسألها ، عن غسل النبي ‏ (ص) ‏ ‏من الجنابة ‏ ‏فدعت بإناء قدر الصاع فإغتسلت وبيننا وبينها ستر وأفرغت على رأسها ثلاثاً قال : وكان أزواج النبي ‏ (ص) ‏ ‏يأخذن من رءوسهن حتى تكون ‏ ‏كالوفرة.

سنن النسائي - الطهارة - ذكر القدر.. - رقم الحديث : ( 227 )

‏- أخبرنا : ‏ ‏محمد بن عبد الأعلى ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏خالد ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي بكر بن حفص ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبا سلمة ‏ ‏يقول ‏: دخلت على ‏ ‏عائشة ‏ ‏(ر) ‏ ‏وأخوها من الرضاعة فسألها ، عن غسل النبي ‏ (ص) ‏ ‏فدعت بإناء فيه ماء قدر ‏ ‏صاع ‏ ‏فسترت ستراً فإغتسلت فأفرغت على رأسها ثلاثاً ‏.

مسند أحمد - مسند الأنصار - حديث السيدة.. - رقم الحديث : ( 23293 )

‏- حدثنا : ‏ ‏عبد الصمد ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن حفص ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏أبا سلمة ‏ ‏يقول ‏: دخلت أنا وأخو ‏ ‏عائشة ‏ ‏من الرضاعة على ‏ ‏عائشة ‏ ‏فسألها ‏ ‏أخوها ، عن غسل رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فدعت بإناء نحواً من ‏ ‏صاع ‏ ‏فإغتسلت وأفرغت على رأسها ثلاثاً وبيننا وبينها الحجاب.

السنن الصغرى - سؤر الهرة - صفة الوضوء

228 - أخبرنا : محمد بن عبد الأعلى قال : ، حدثنا : خالد قال : ، حدثنا : شعبة ، عن أبي بكر بن حفص سمعت أبا سلمة يقول : دخلت على عائشة (ر) وأخوها من الرضاعة ، فسألها ، عن غسل النبي (ص) ، فدعت بإناء فيه ماء قدر صاع ، فسترت ستراً ، فإغتسلت فأفرغت على رأسها ثلاثاً.

مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الطهارة - باب صفة الأواني

657 - حدثنا : محمد بن عيسى العطار قال : ، حدثنا : يزيد بن هارون قال : أنبأ : شعبة ، عن أبي بكر بن حفص ، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : سألها أخوها من الرضاعة ، عن غسل النبي (ص) من الجنابة ، فدعت بإناء قدر الصاع ، فإغتسلت وصبت على رأسها ثلاثاً.


عدد الروايات : ( 7 )

الجمعة، 12 فبراير 2016

رحم الله من احيا امرنا









اللهم صل على محمد وآل محمد
 وعجل فرجهم والعن اعدائهم
عن الهروي قال:
 سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول




((رحم الله عبدا أحيا أمرنا. 
فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟ 
قال: يتعلم علومنا ويعلمها الناس، فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا. 
قال: قلت يا ابن رسول الله فقد روي لنا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من تعلم علما ليماري به السفهاء، أو يباهي به العلماء، أو ليقبل بوجوه الناس إليه فهو في النار. فقال عليه السلام: صدق جدي عليه السلام أفتدري من السفهاء؟ فقلت: لا يا ابن رسول الله. قال: هم قصاص مخالفينا وتدري من العلماء.؟ فقلت: لا يا ابن رسول الله. فقال: هم علماء آل محمد عليهم السلام الذين فرض الله طاعتهم وأوجب مودتهم ، ثم قال : وتدري ما معنى قوله: أو ليقبل بوجوه الناس إليه؟ قلت: لا قال: يعني والله بذلك ادعاء الإمامة بغير حقها، ومن فعل ذلك فهو في النار)) 

صدق ولي الله وأمام الهدى .
الأحد، 7 فبراير 2016

اعتراف عائشة بأن فاطمة (ع) ماتت وهي غاضبه على أبي بكر






"ماتت فاطمة وهي غاضبة عليهم " (أي على أبي بكر وعمر)


مصدر:صحيح البخاري : ج 5 - ص 177
صحيح مسلم: ج 1 (ملخص) - ص 589 دار السلام - رياض - المملكة العربية السعودية



فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما ‏ ‏عسيتهم ‏ ‏أن يفعلوا بي والله لآتينهم فدخل عليهم ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فتشهد ‏ ‏علي ‏ ‏فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ‏ ‏ننفس

المصدر
http://hadith.al-islam.com/Display/D....asp?hnum=3913

الامامة والسياسة ج 1 - ابن قتيبة الدينوري تحقيق الشيري ص 31 : 
يصيح ويبكي وينادي : يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني . فقال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : انطلق بنا إلى فاطمة فإنا قد أغضبناها فانطلقا جميعا فاستأذنا على فاطمة فلم تأذن لهما فأتيا عليا فكلماه فأدخلهما عليها فلما قعدا عندها حولت وجهها إلى الحائط فسلما عليها فلم ترد عليهما السلام فتكلم أبو بكر فقال : يا حبيبة رسول الله ! والله إن قرابة رسول الله أحب إلي من قرابتي وإنك لأحب إلي من عائشة ابنتي ولوددت يوم مات أبوك أني مت ولا أبقى بعده أفتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقك وميراثك من رسول الله إلا أني سمعت أباك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا نورث ما تركنا فهو صدقة " فقال : أرأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا : نعم . فقالت : نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ " قالا : نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ثم انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق وهي تقول : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها ثم خرج باكيا فاجتمع إليه الناس فقال لهم : يبيت كل رجل منكم معانقا حليلته مسرورا بأهله وتركتموني وما أنا فيه لا حاجة لي في بيعتكم أقيلوني بيعتي . 

والكتاب المحقق منه (الإمامة والسياسة) : 2 / 20 طبعة مؤسسة الحلبي بالقاهرة تحقيق الدكتور طه الزيني .
وأيضاً أعلام النساء 3 ص 1214 .

-----------------------------------------

"فاطمة بضعة منّي، فمن أغضبها فقد أغضبني"
مصدر: صحيح البخاري بشرح الكرماني، ج:15، ص:5.

"إنما ابنتي فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها"
مصدر: صحيح مسلم، ج:4، ص:1903.

"إنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها"
مصدر: م.ن، ص:1902. ومسند الإمام أحمد، ج:5، ص:430. وراجع هذه الروايات في أعيان الشيعة، ج:1، ص:307، ومناقب أهل البيت للشيرواني، ص:230

"فاطمة شجنة مني، يؤذيني ما آذاها ويسرّني ما سرّها"
مصدر: بحار الأنوار، ج:43، باب:3، ص:26، رواية:26. وفي مسند الإمام أحمد، ج:5، ص:435، فاطمة شجنة مني يبسطني ما بسطها ويقبضني ما قبضها.

"إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها"
مصدر: ما روته العامة من مناقب أهل البيت، ص:23، نقله عن روضة الأحباب، ص:665. وراجع: بحار الأنوار، ج:43، باب:8، ص:220، رواية:3.

"فاطمة ابنته بضعة بفتح أوله وحكي ضمه وكسره وسكون المعجمة والأشهر الفتح أي جزء مني كقطعة لحم مني فمن أغضبها بفعل ما لا يرضيها فقد أغضبني استدل به السهيلي على أن من سبها كفر لأنه يغضبه وأنها أفضل من الشيخين"
مصدر: فيض القدير ج: 4 ص: 421



"وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى" ... طه/81.

يقول القرطبي في تفسيره ج: 11 ص: 231: قد أجمعوا على قوله ويحل عليه عذاب مقيم وغضب الله عقابه ونقمته وعذابه فقد هوى قال الزجاج فقد هلك أي صار إلى الهاوية وهي قعر النار من هوى يهوي هويا أي سقط من علو إلى سفل وهوى فلان أي مات
الثلاثاء، 2 فبراير 2016

فاطمة رضاها رضا الله و غضبها غضبه ......



فاطمة رضاها رضا الله و غضبها غضبه



بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام لله الحمد على المبعوث رحمة لأهل الأرض والسماء محمد وآله 

الأتقياء واللعنة على اعدائهم الاشقياء 


وبعد:


كثرت الأحاديث التي تذكر بأن فاطمة (عليه السلام) هي المرأة التي يرضى الله لرضاها و يغضب لغضبها وهذا سر لا نعرفه الا أننا نتعبد به و نأخذه كما جاء عن نبينا المصطفى (صلى الله عليه وآله) الا أن العجيب مع كثرت النصوص نجد أن ممن يسمون الصحابة والذين سمعوا هذا الحديث أول من خالفوه هم، فنجدهم أغضبوا الزهراء و أسقطوا المحسن و أشعلوا النار على بيتها و فعلوا بها ما لم يفعلوه حتى بالمشركين او اليهود، وهذآ من المسلمات آلذي لا ينكره الا مكابر فأفعالهم وشيمة يسودها البغض و الحقد والحسد، اما سمعوا ان حب فاطمة ينفعهم في الدنيا و الآخرة كمآ
روى أحمد بن حنبل في مسنده، والمير سيد علي الهمداني الشافعي في المودة الثالثة عشر من كتابه مودة القربى، عن سلمان الفارسي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: حب فاطمة ينفع في مائة من المواطن، أيسر تلك المواطن الموت و القبر و الميزان و الصراط و الحساب، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه و من رضيت عنه رضي الله عنه و من غضبت عليه عرض ابنتي فاطمة غضبت عليه عرض و من غضبت عليه عرض غضب الله عليه عرض، ويل لمن يظلمها و يظلم بعلها عليا (ع) و ويل لمن يظلم ذريتهما و شيعتهما.
كل علماء المسلمين من الشيعة والمخالفين قد أجمعوا على أن فاطمة الزهراء (ع) كانت امرأة مثالية، وكانت في اعلا مرتبة من مراتب الإيمان بحيث أنزل الله تعالى في شأنها آيات من الذكر الحكيم وشملتها آية التطهير وآية المباهلة وسورة الدهر، وقد مدحها رسول الله (ص ) وعرفها بأنها سيدة نساء العالمين، وسيدة نساء أهل الجنة، وأنها امتلأت إيمانا، ومثلها لا تسخط لأجل أمر دنيوي ومادي، بذلك السخط الذي لا يزول إلى آخر حياتها. وهي تعلم بأن كظم الغيظ والعفو عن الخاطئين من علائم الإيمان والمؤمن ليس بحقود، إلا أن يكون السخط من أجل الله تعالى، فإن المؤمن حبه وبغضه في الله ولله سبحانه وتعالى، فكيف بفاطمة وهي سيدة نساء العالمين كما في الحديث الشريف وقد طهرها الله عز وجل من الأرجاس والرذيلة والصفات الذميمة ولقبها أبوها بالطاهرة المطهرة، وهي ماتت ساخطة على أبي بكر وعمر، كما هو إجماع أهل الصحاح والمحدثين؟ فما كان سخطها إلا لأمر ديني لا دنيوي، وإنها غضبت عليهما لأنهما غيرا دين الله وخالفا كتاب الله كما احتجت عليهما في خطبتها (صلواة الله عليها).
فإنا لله وإنا اليه راجعون وسيعلم الذين ضلموا أي منقلب ينقلبون و العاقبة للمتقين
الأحد، 31 يناير 2016

التكتف في الصلاه من بدع عمر بن الخطاب




التكتف في الصلاه من بدع عمر بن الخطاب





بسم الله الرحمن الرحيم

وصل الله على نبيه محمد واله الطيبين الطاهرين

وعجل اللهم فرجهم واللعن عدوهم 





«حكي عن عمر لمّا جيء بأُسارى العجم كفّروا أمامه فسأل عن ذلك فأجابوه بأنا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا ، فاستحسن هو فعله مع الله تعالى في الصلاة وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع» ( الجواهر الكلام 11/19 ) ، ولابد لهذه الحكاية المنقولة مع النظر إلى إنكار المالكيّة وجوبه بل وترى كراهيّته في الفرائض ( المدونة الكبرى 1/76 ـ بداية المجتهد لابن رشد 1/136 ـ البيان والتحصيل 1/394 ـ مرقاة المفاتيح للقاري 3/508 ـ المجموع شرح المهذب للنووي 3/313 ـ نيل الاوطار 2/186 ـ المغني 1/549 ـ المبسوط للسرخسي 1/23 ـ الفقه على المذاهب الأربعة 1/251 ) ، خصوصاً إنّ الشافعي وأبا حنيفة وسفيان وأحمد بن حنبل و أبا ثور وداود يذهبون إلى استحبابه لا وجوبه ، وحتّى أنّ الليث بن سعد كان يرى استحباب الاسبال ( فتح الباري شرح صحيح البخاري1/266 ) ، وعلى الأخص ذكر ابن أبي شيبة إنّ الحسن و المغيرة وابن الزبير وابن سيرين وابن المسيّب وسعيد بن جبير والنخعي كانوا يرسلون أيديهم في الصلاة ولايضعون إحداهما على الأخرى بل كان بعضهم يمنع وينكر على فاعله ( المصنّف 1/343 ـ المجموع 3/311 ـ المغني 1/549 ـ الشرح الكبير 1/549 ـ عمدة القارئ 5/279 ) ومع هذا الاختلاف الواسع ، هل يعقل أن يكون من السنّة ؟!!! ؛ فالإنصاف أن نحكم بأنّه بدعة ابتدع في زمن ما خصوصاً بالنظر إلى الروايات المذكورة في كتب الشيعة بانّ هذا كان من فعل المجوس وأهل الكتاب ( الكافي 3/299 ـ الوسائل 7/266 ـ دعائم الإسلام 1/159 ـ المستدرك 5/421) ولا يخفى على المتّتبع أنّ دخول الفرس المجوس كاُسارى إلى المدينة واختلاطهم بالمسلمين كان على عهد عمر ، فلا يبعد أن تكون هذه البدعة قد حدثت في خلافته ولم يردعهم هو عن ذلك بل وعمل بها فأصبحت سنّة متخذّة 
عندهم .

فرار عمرمن الحرب ومن مصادرهم المعتبرة

فرار عمرمن الحرب ومن مصادرهم المعتبرة









تروي مصادر اهل السنة المعتبرة عن فرارعمر لعنه الله في الحروب منها:



مارواه البخاري عن عمر بن محمد قال: فأخبرني: جدي زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه (عمر بن الخطاب) قال: بينما هو في الدار خائفا اذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو عليه عرض حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير وهو من بني سهم وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك قال : زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت قال: سبيل إليك بعد لا آن قالها آمنت فخرج العاص فلقي الناس عودة قد سال بهم الوادي فأجابته: أين تريدون فقالوا: نريد هذا إبن الخطاب الذي صبا قال: لا سبيل إليه فكر الناس. البخاري في باب أخرجه اسلام عمر



 





http://www.islamweb.net/newlibrary/d...d=0&startno=84



أخرج إبن  جرير، عن كليب قال: خطب عمر يوم الجمعة فقرأ: آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها، فلما إنتهى إلى قوله: إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان، قال: لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتنى إنزو كأنني أروى، والناس يقولون: قتل محمد، فقلت: لا أجد أحدا يقول: قتل محمد إلا قتلته حتى إجتمعنا على الجبل فنزلت: إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان، الآية. راجع الدر المنثور ج 2 الصفحة 88
   
 

 
 




- وإحتج من روى: آن عمر فر يوم أحد بمآ روي آنه جاءته في أيام خلافته إمرأة تطلب بردا من برود كآنت بين يديه، وجاءت معها بنت لعمر تطلب بردا ايضآ فأعطى المرأة ورد ابنته، فقيل له في ذلك، فقال: إن أبا هذه ثبت يوم أحد وأبا هذه فر يوم أحد ولم يثبت.
 

  




- وروى الواقدي: أن عمر كان يحدث فيقول: لما صاح الشيطان قتل محمد، قلت أرقي في الجبل كأني أروية، بعضهم هذا حجة وجعل في إثبات فرار عمر. شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد الجزء 15 الصفحة 22
 




وكان ضرار بن الخطاب فارس قريش وشاعرهم وحضر معهم المشاهد كلها، فكان يقول: يقاتل أشد القتال ويحرض المشركين بشعره وهو قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد، وقآل حين قتله لا تعد من رجلا ل زوجك من الحور العين، وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد صل الله عليه عرض واله وأدرك عمر بن الخطاب فضربه بالقناة ثم رفعها عنه فأجابته: يا إبن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك، وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرماة وأعلم خالد بن الوليد. تاريخ مدينة دمشق الجزء 24 الصفحة 392




 
 




جاء في كتاب المصنف لابن ابي شيبة حدثنا
 
هوذة بن خليفة  قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن
 
عبد الله بن بريدة الأنصاري الأسلمي  عن أبيه قال:  لما نزل رسول الله صلى الله عليه  واله بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا: جاء محمد في أهل يثرب، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه  واله عمر بن الخطاب بالناس فلقي أهل خيبر، فردوه وكشفوه هو وأصحابه فرجعوا آلى رسول الله صلى الله عليه  واله يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه واله: لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال: فلما كان الغد تصادر لها أبو بكر وعمر قال: فدعا عليا وهو يومئذ أرمد، فتفل في عينه وأعطاه اللواء، قال: فانطلق بالناس، قال: فلقي أهل خيبر ولقي مرحبا الخيبري وإذا هو يرتجز ويقول:

 

 



 


 قد علمت   خيبر أني مرحب  شاكي السلاح بطل مجرب  آذآ الليوث أقبلت تلهب  أطعن أحيانا وحينا أضرب 



 

قال: 
فالتقى هو وعلي فضربه ضربة على هاهته بالسيف، عض السيف منها بالأضراس، وسمع صوت ضربته أهل العسكر، قال: تتام آخر الناس عودة فما حتى فتح   لأولهم.